القائمة الرئيسية

الصفحات

 ينتهز الحزبين المتواجدين في امريكا التوحد علي قرار واحد وهو عقوبات علي مواقع التواصل الاجتماعي

بعد المقابلة الشهرية التي اجريت مع Frances Haugen الموظفة السابقة في شركة facebook وتسريبها عدد من الاوراق المهمة 
التي تتهم فية فيسبوك انهم يفضلون المكسب علي اي شئ معللة انهم يعملون علي خوارزمية تتيح بل ترشح مقاطع للعنف اعتقادا منهم ان ذلك يحفز المستخدمين بقضاء وقت اطول ,فبعد المحادثة المطولة التي اجريت معها في برنامج 60minutes ذلك حفز الحزبين الجمهوري 
والديموقراطي علي اتخاذ خطوة كانو يريدون اتخاذها ضد الشركة والذي حفزهم هي شهادة السيدة Haugen.
 
ووفقا للسيناتور الامريكي رئيس اللجنة الفرعية لحماية المستهلك التجارية في مجلس الشيوخ حيث قال ان الجمهور غاضب
 بشكل غير مسبوق من الشركة ومن الواضح ان الامريكيين فقدو الثقة في  مارك زوكر بيرج وفيسبوك.
فازمة الثقة بين الامريكيين ومارك بدات منذ قيام الجهات الروسية بنشر المعلومات المضللة خلال انتخابات 2016 حيث 
يسعي المشرعون منذ  ذلك الحين الي اتخاذ اجرائات ضد الشركة ولكن ذلك لم ينجح بسبب تضارب وجهات النظر بين الحزبين 
علي الرغم من سنوات من المفاوضات والمخاوف من الحزبين بشان امن البيانات .

وان فضيحة كامبريدج اناليتكا ستكون نقطة تحول في حشد الدعم لتنظيم عمالقة التكنولوجيا ووضع حد للتجاوزات بشان بينات المستخدمين , ومازاد الطين بلة تلك القمبلة التي فجرتها Frances Haugen.
كما صرحت المتحدثة بسم البيت الابيض ان الرئيس يدعم الجهود المبذولة لمحاسبة المنصات التكنولوجية علي التجاورات
وبعد كل تلك التحركات هناك اقاويل مفادها ان انقطاع الفيس بوك الاخيره تلك كانت لتعديل بعض السياسات قبل شهاده Haugen
السؤال هنا هل حان وقت انا نحافظ علي خصوصياتنا او ننشئ منصة خاصة بالعرب لنكون قادرين علي السيطرة علي معلوماتنا 
وانا نحاسب من يخطئ بدلا من موقف المشاهد فقط الذي نعيشة في عالمنا العربي .





مدون منذ 2012 مهتم بالاخبار الاقتصادية والتكنولوجية عملت في عدد من المدونات

تعليقات